في صورة عائليه جماعية ،اجتمعت عائلتي حولي لإطفأ شموع عيد ميلادي 13 . كان ابي البالغ من العمر 38 يحتضن امي البالغة 32 عام ويرتسم على شفاهم الفرح ،وذاك اخي وسام المشاغب ذو 5 اعوام يسابقني بالنفخ على الشموع ،اما اختي نهاد 9 اعوام تشده من بيجامته تحاول منع وسام. كانت امنياتي طامحة على ما اذكر، ربما كأن تكون هداياي باهضة و براقة كهاتف محمول او تابليت او حتى لباس كالكبار يظهر شيئا من مفاتني الطفولية كنقطه التحول الحمراء في ملابسي الداخلية تنقلني لحياة البالغين التى اعلنت عنها لأمي قبل شهرين خوفا و طمأنتني بحنان ان كثيرا من سلوكي و مظهري قد ابتدأ... ما كانت لتتوقع حجم هذا التغير. لكن هداياي كانت ابسط من امنياتي نظرا لظروف الحرب و قلة المال ولكني كنت سعيده و مرحة بما حظيت.
كانت هذة الصورة آخر صورة مع امي....
فبعد عيد ميلادي بأسابيع توجهت امي في زيارة جدتي التي تسكن في الضواحي القريبة ، رغم معارضة ابي المنطقية و خوفه من عمليات القتل والخطف للمدنين التي نسمع بها كثيرا ،الا ان امي طمأنته بأن المعارك لاتزال بعيدة عن مناطقنا وأن والدتها بأشد الحاجة للرعاية الصحية الفورية.... وغادرت امي ولم تصل لبيت جدتي ... رغم جهود ابي المتواصلة وتبليغ السلطات الا اننا لم نسمع عنها شيء وبعد اسبوعين من البحث، ابلغتنا السلطات بإعتبارها قد قتلت في غارة للمعارضين على الطرق الفرعية للضواحي و الضيع القريبة.
كان الحزن قد استوطن منزلنا و اصوات البكاء المتواصل في كل غرف المنزل حتى جائني ابي بينما كنت ابكي شوقا لامي.مسح دموعي ... مشط شعري الساقط على وجهي الباكي بأصابعه خلف اذني... قبلني على جبيني و إحتضنني بشده وقال اني اصبحت من اليوم سيدة هذا المنزل وما يترتب علي من مسؤوليات اتجاه اخوتي والام حنون حتى لا يشعروا بالنقص ........ كم كان حمل ثقيل يا ابي!
كان من مسؤولياتي المنزليه اليومية الطبخ الذي تعلمته من الكتب و التلفزيون،والغسيل وتدريس اختي، والعناية بوسام. فقررت ان اتغيب عن المدرسة لأهتم بشؤون المنزل... وكنت في الفتره الصباحية اجالس بعض اطفال الجيران مع وسام مقابل جزء صغير من المال قد يعيننا حتى تعود نهاد للبيت واهتم انا بباقي الواجبات.
وكان احدى الاطفال الذين اجالسهم طفل لمديرتي السابقه وكانت تكرمني هي وجوزها بالمال وتحسن معاملتي فقررت ان اكتفي بمجالسة ابنهم مع وسام مع قليل من تدبير المنزل و احيانا الطبخ لكلا المنزلين فأقلل من الوقت والجهد وحتى مواد التحضير.
كان سامر زوج مديرتي يقبلني على خدي ويحن علي حتى امام زوجته وابي على اني بنت صغيره. وبعد ايام من عملي في منزلهم اصبح سامر يعود مبكرا الي المنزل وبعاداته الغريبه كدخول الحمام دون ان يقفل الباب بحجه انه متعود على ذلك و يستلقي ليسترح على السرير بالبوكسر ينتظر عودة زوجته قد ولد لدي الفضول باستراق النظر اليه احيانا وربما لشعوري بالنقص ودور الاب الذي كان متعكر المزاج و المنعزل بحزنه عنا دوما.
وفي احد تلك الايام التي يعود بها سامر مبكرا،ناداني الي غرفته و طلب مني تنضيف الغرفه جيدا فاليوم ذكرى زواجهم الثامن و انه يريد ان يسترجع ما فقدته حياتهم الزوجية منذ سنين، مع اني لم اع في وقتها قصده فقد كانوا الزوجين السعيدين المثاليين بنظري،باشرت بتنظيف الارض و ترتيب الخزانه والسرير في حين دخل سامر حمام الغرفة ليستحم ويحلق لحيته ملتفا بمنشفة على خصرة وانا انتظر خروجه من الحمام ليتسنى لي تنضيفه قبل المباشرة بامور اخرى....
نظر الي سامر وانا انتظر خروجه من الحمام وسألني : فاتن ،ماذا تنتظرين،زوجتي ستعود بعد اقل من ساعة! اجبته باني انتظر خروجك ليتسنى لي الانتهاء من الغرفه،فاشار لي بالدخول...ودون تفكر مني وبصفاء نيتي دخلت خلفه وبدأت التنظيف ... وما لبثت ان اصطدمت به حتى ادعى انه كاد يجرح نفسه بشفرة الحلاقه فاخذت بالاعتذار الشديد خوفا من ان اخسر عملي...لكنه امسك بوجهي ليطمأنني ان لا اخاف فلم يكن الجرح يذكر...كنت احس بيديه الكبيرتين تداعب وجهي وطلب ان يقبلني فوافقت ظنا مني انه سيقبل خدي كالعاده...لكنه اقترب من شفتي و قبلني بكل هدوء...احسست ان قلبي توقف وعاد ينبض بكل ما اوتي من قوه...حاولت الخروج لكن سامر امسك بي وكان يملي علي الكثير من الجمل المهدئه وما كنت استوعب كل ما يقال حتى شد يدي وقال بصوت جاد اني اثيره وان ذلك سيساعده كثيرا الليله وان ماحدث يجب الا اخبر به احد.... هززت برأسي اني فهمت ... وقال انه سيزيد من اجرتي اليومية طالما ابقيت ما يحدث بيننا سرا دفينا... لم يتسنى لي التفكير كثيرا...هززت رأسي مجددا بالموافقة....فعاد لتقبيلي وامسك بيده ثدي الصغير بحجم البرتقال ومن فوق البلوزه ،اخذ بعصره بين اصابعه و عض شفتي حتى تنهدت وما كنت ادري من اين اتيت بهذا الصوت المكتوم. ثم عاد بخطوة للخلف....
كان قضيبه قد انتصب ليشكل خيمة تحت المنشفه وارتسم على وجهه ابتسامه غامضة ثم قال ألم اقل لك انك تثيريني جدا! انتابني الفضول فأشرت نحو المنشفة فهز رأسه نعم انت السبب.امسك يدي وقادها من تحت المنشفه حتى ارتطمت اصابعي ببيضاته فمسكتها بهدوء و فضول اتفحص باصابعي الصغيره هذا الجزء الدافء الغريب،كنت اعلم بان للذكور اعضاء غير الاناث فأنا أحمم اخي الصغير لكن هذا الشعور مختلف كليا عما عهدت،كنت اراقب وجهه ومدى تأثير لمساتي عليه فقد كان يغمض عينيه و يتأوه ويشد على ثدي كلما شددت او داعبت بيضاته باصابعي..ثم امسك بيدي الاخرى ووضعها على قضيبه المنتصب واخذ يرشدني كيف احرك يدي عليه...كنت المح جزء من قضيبه و بيضاته في كل ضربة على المنشفه وكان الفضول يأكلني... وببعض الضربات، اشدت قضبته على ثدي حتى اوجعني قليلا و اخذ جسده بالتشنج وفتح عينيه وطلب ان اتوقف فورا فقد وصل ذروته ولا يريد القذف بعد.....توقفت و انزلت يداي وانا كلي تساؤلات... طلب ان احضر محفظته فذهبت لإحضارها ثم قام بإعطائي اجرتي وزادني بالمال وأكد على اتفاقنا... سر دفين.
خرجت من الغرفة،كنت مرتبكه جدا وخطواتي متسارعة...اخذت وسام وذهبا عائدين الي المنزل،جلست في غرفتي اذكر كل التفاصيل...اهدأ من روعي واحسب تبعاتها.... لأخلص ألا اخبر احدا فلا ضرر حصل و بمزيد من المال يمكن الاستفادة منه،كنت انتظر الليل لأوقف تفكيري،لكني لم انم وبقيت اتقلب في سريري حتى النهار.
في صباح اليوم التالي، انجزت واجبات المنزلية مبكرا ظنا مني ان العمل قد يلهي تفكري فوجدت نفسى متفرغه تماما للتفكير...ماذا افعل الآن! هل اذهب لعملي كالمعتاد وكأن شيء لم يكن! ام اذهب باكرا وانهي عملي مبكرا ! لكن يجب ان ابقى اجالس طفلهم حتى يعودوا للمنزل! هل سيقوم عمي سامر بما قام به في المرة السابقة ! هل اصده ان فعل؟! كانت لحظات جميله و غريبة وذلك الشعور في داخلي.... كثرة الأسئلة دونما إجابات،فقررت الاستحمام والتوجه لمنزلهم باكرا وحالما يعود سامر العم انهي يومي عندهم واعود لمنزلي.
وبالفعل،انجزت كل اعمالي في بيتهم باكرا وبقيت اشاهد التلفزيون منتظرة عودة سامر. دخل سامر المنزل،كان على غير عادته البشوشة والمرحبة،وتوجهه مباشرة لغرفة نومه،حزمت اغراضي وتوجهت الي غرفتهم طارقة الباب المفتوح استأذنه الرحيل و بأجرتي اليومية،فناداني بالدخول للغرفة،لم يكن سامر على السرير،كان يستحم فانتظرته حتى ينتهي...كانت ملامح جسده تختال ستارة البانيو،قضيبة كان مرتخيا قليلا بينما يفرك بقية جسده،ثم امسك بقضيبه واخذ يدلكه وانا استمع لأصوات ضرباته الممزوجة بتأوهاته المكتومة، لكنه توقف وطلب مني احضار محفظته من البنطال....جلبت له المحفظة وأطل علي برأسه من جانب الستارة،كانت عيوني تسترق النظر عما خلفها،وسألني عن سبب مغادرتي باكرا،فأجبته بان علي اعمالا في المنزل يجب ان انهيها.فسألني ان كنت اخبرت احدا بما حدث بالأمس،فانكرت فستحلفني فحلفت، ابتسم وقال انه يصدقني وقال ان افتح المحفظة وآخذ اجرتي ،وبينما كنت ابحث عن المال وعملات صغيرة،ازاح الستارة و الخذ مني المحفظة ليخرج المال،تراقصت عيناي بيت المحفظة و قضيبة العاري ،كان بارزا منتصبا كالسيف بينما يقوم سامر بأرجحته كأنه يناديني! خجلت وإحمرت وجنتي حتى اني غطيت عيوني بباطن يدي لأمنعهما النظر. ضحك سامر ،وأزاح يدي وقال اني يمكنني النظر بل و يمكنني ان امسكه فهذا ما داعبت بالامس،قاد يدي فوق عانتة المحلوقة بعناية،وحين لامست اصابعي اساس قضيبه ، التفت عليه اصابعي قابضه بهدوء وعناية عليه،كان كفي الصغير محيطا بنصفه تقريبا،اخذ سامر بأرجحت جسده للأمام والخلف يخترق قبضتي وانا اناظر قضيبه و الشهوة في عينيه،مد يده داخل بلوزتي بعدما داعب رقبتي ليصل الى ثدي،وانا بجسدي يرتجف في كل لمست على لحمي، التقط حلمتي بين أصابعة وأخذ يقرصها و يشدها وانا اتلوى بجسدي امامه وانتصبت حلمتي بشده حتى احسست بانها تكاد تخترق بلوزتي...اخرج يده ووضع يداه على رأسي دافعا اياه للأسفل وهو يقول لي قبليه وضعيه بين شفتاكي الورديه...جثيت على ركبتي أمامه،اقربه بيداي و يدفع رأسي نحوه.... شعرت بحماوة قضيبة تقترب من شفتاي.. قبلت رأسه وشعرت بدفأ سائل على شفاهي،كان بداية منيه قد حط على شفتاي وانا اقبله....فضولي دعاني بأن اتذوقه بلساني،اخرجت لساني و مسحت به شفتاي، كان مزيجا لزجا قليل مالحا مع نكهات مثيرة جديدة علي كليا فعدت لتقبيله مرة اخرى وفي نيتي جرعة اكبر ،وبالفعل كانت قبلتي مفتوحة الشفاه جزئيا تاركة المجال للساني التذوق مباشره ذاك السائل اللزج،ابتلعت ريقي مغمضة العينين استلذ بدفأه و نكهاتة الحمضيه المالحة وانا استمع لسامر يزيد من تأوهاته و يخبرني ان كل محاولاته مع زوجته فاشله وانه لم يستمتع بهذا القدر من سنوات طوال. وعاد وشد على رأسي بيده لقبلة جديده ولكن هذه المرة بقوه اكتر و دفع منه،ادخل رأس قضيبه و جزءا من القضيب في فمي وعاد يمرجح جسده كما كان يفعل بيدي ممسكا بيده الاخرى يدي ليقودها للقبض على قضيبة و مداعبة بيضاته،كان يحاول ادخال المزيد منه في فمي بكل ضربه حتى ما عاد لي القدره على المزيد و عجزت عن التنفس فأرخى وقال اني صغيره عليه الآن لكني اكثر من رائعة. ما كنت اعي لماذا يمتدحني في حين انه هو من يقوم بكل المجهود.وبعد دقائق قليلة امسني من رقبتي كانه يخنقني بخفه، ووضع ابهامية تحت فكي وبدأ جسده بالتشنج والرجفه،وزاد من سرعته ومن سرعة رأسي وما عدت اعرف كيف احرك لساني الذي كان يداعب قضيبه في كل دخول من حوله،حتى شعرت وكأن شلالا دافأ قد انفجر في فمي،كدت ان اشرق وبمحاولة مني اخراج منية من فمي،قبض على فكي رافعا اياه مانعا من ان ابصق منيه حتى بدأت بالشردقه،فأخد بمداعة حلقي كأنما يدفع المني داخلا لمعدتي،كانت عيناي مفتوحتان كأني اغرق من مائه وهو يوجهني ان استرخى ليسهل علي الابتلاع. وبعد لحظات خانقه،اخذت نفسا عميقا جدا كالعائد للحياة بعد الغرق. واخذ سامر بالمسح على رأسي بيده و باليد الاخرى يمسح بقضيبه قطرات منيه الاخيرة على شفاهي. غسل سامر قضيبه بالماء و وضع منشفته على خصره و قادني للغرفة، جلس على السرير وانا امامه وطعم المني في فمي. كنت في قمة الاندهاش و قليلا من الخوف،ماذا فعلت وما كان ذلك السائل وهل سأمرض وهل غضب ولماذا جسدي يرتجف ومازالت حلمتي منتصبه واضحة على بلوزتي وكيف سأمشي بالشارع وهل والدي .... قال سامر اني كنت ملكة و متفهمة و فضولية جدا و شجاعة والا أخاف وانه شد علي الابتلاع لتقبل طعمه منذ البدأ وانه آسف لعنفه البسيط وانما كان لمصلحتي وتعليمي واوصاني كما المرة السابقة الكتمان واعطاني اجرتي وزادني بالمال و قبل شفتاي وانا كلي صمت..احتضنني وقال ان عالما جديدا قد أطل علي اذا سمحت له بالمزيد وان كل تجربتة معه ستسعدني و تثقفني جنسيا لأصبح ملكة جنسية واعية على صغر سني،فسألته عن منية و أخبرني عنه كفاية ليتركني بأفكاري عائدة لبيتي بنقطة تحول تبتلعني ليلا ونهار.....
كانت هذة الصورة آخر صورة مع امي....
فبعد عيد ميلادي بأسابيع توجهت امي في زيارة جدتي التي تسكن في الضواحي القريبة ، رغم معارضة ابي المنطقية و خوفه من عمليات القتل والخطف للمدنين التي نسمع بها كثيرا ،الا ان امي طمأنته بأن المعارك لاتزال بعيدة عن مناطقنا وأن والدتها بأشد الحاجة للرعاية الصحية الفورية.... وغادرت امي ولم تصل لبيت جدتي ... رغم جهود ابي المتواصلة وتبليغ السلطات الا اننا لم نسمع عنها شيء وبعد اسبوعين من البحث، ابلغتنا السلطات بإعتبارها قد قتلت في غارة للمعارضين على الطرق الفرعية للضواحي و الضيع القريبة.
كان الحزن قد استوطن منزلنا و اصوات البكاء المتواصل في كل غرف المنزل حتى جائني ابي بينما كنت ابكي شوقا لامي.مسح دموعي ... مشط شعري الساقط على وجهي الباكي بأصابعه خلف اذني... قبلني على جبيني و إحتضنني بشده وقال اني اصبحت من اليوم سيدة هذا المنزل وما يترتب علي من مسؤوليات اتجاه اخوتي والام حنون حتى لا يشعروا بالنقص ........ كم كان حمل ثقيل يا ابي!
كان من مسؤولياتي المنزليه اليومية الطبخ الذي تعلمته من الكتب و التلفزيون،والغسيل وتدريس اختي، والعناية بوسام. فقررت ان اتغيب عن المدرسة لأهتم بشؤون المنزل... وكنت في الفتره الصباحية اجالس بعض اطفال الجيران مع وسام مقابل جزء صغير من المال قد يعيننا حتى تعود نهاد للبيت واهتم انا بباقي الواجبات.
وكان احدى الاطفال الذين اجالسهم طفل لمديرتي السابقه وكانت تكرمني هي وجوزها بالمال وتحسن معاملتي فقررت ان اكتفي بمجالسة ابنهم مع وسام مع قليل من تدبير المنزل و احيانا الطبخ لكلا المنزلين فأقلل من الوقت والجهد وحتى مواد التحضير.
كان سامر زوج مديرتي يقبلني على خدي ويحن علي حتى امام زوجته وابي على اني بنت صغيره. وبعد ايام من عملي في منزلهم اصبح سامر يعود مبكرا الي المنزل وبعاداته الغريبه كدخول الحمام دون ان يقفل الباب بحجه انه متعود على ذلك و يستلقي ليسترح على السرير بالبوكسر ينتظر عودة زوجته قد ولد لدي الفضول باستراق النظر اليه احيانا وربما لشعوري بالنقص ودور الاب الذي كان متعكر المزاج و المنعزل بحزنه عنا دوما.
وفي احد تلك الايام التي يعود بها سامر مبكرا،ناداني الي غرفته و طلب مني تنضيف الغرفه جيدا فاليوم ذكرى زواجهم الثامن و انه يريد ان يسترجع ما فقدته حياتهم الزوجية منذ سنين، مع اني لم اع في وقتها قصده فقد كانوا الزوجين السعيدين المثاليين بنظري،باشرت بتنظيف الارض و ترتيب الخزانه والسرير في حين دخل سامر حمام الغرفة ليستحم ويحلق لحيته ملتفا بمنشفة على خصرة وانا انتظر خروجه من الحمام ليتسنى لي تنضيفه قبل المباشرة بامور اخرى....
نظر الي سامر وانا انتظر خروجه من الحمام وسألني : فاتن ،ماذا تنتظرين،زوجتي ستعود بعد اقل من ساعة! اجبته باني انتظر خروجك ليتسنى لي الانتهاء من الغرفه،فاشار لي بالدخول...ودون تفكر مني وبصفاء نيتي دخلت خلفه وبدأت التنظيف ... وما لبثت ان اصطدمت به حتى ادعى انه كاد يجرح نفسه بشفرة الحلاقه فاخذت بالاعتذار الشديد خوفا من ان اخسر عملي...لكنه امسك بوجهي ليطمأنني ان لا اخاف فلم يكن الجرح يذكر...كنت احس بيديه الكبيرتين تداعب وجهي وطلب ان يقبلني فوافقت ظنا مني انه سيقبل خدي كالعاده...لكنه اقترب من شفتي و قبلني بكل هدوء...احسست ان قلبي توقف وعاد ينبض بكل ما اوتي من قوه...حاولت الخروج لكن سامر امسك بي وكان يملي علي الكثير من الجمل المهدئه وما كنت استوعب كل ما يقال حتى شد يدي وقال بصوت جاد اني اثيره وان ذلك سيساعده كثيرا الليله وان ماحدث يجب الا اخبر به احد.... هززت برأسي اني فهمت ... وقال انه سيزيد من اجرتي اليومية طالما ابقيت ما يحدث بيننا سرا دفينا... لم يتسنى لي التفكير كثيرا...هززت رأسي مجددا بالموافقة....فعاد لتقبيلي وامسك بيده ثدي الصغير بحجم البرتقال ومن فوق البلوزه ،اخذ بعصره بين اصابعه و عض شفتي حتى تنهدت وما كنت ادري من اين اتيت بهذا الصوت المكتوم. ثم عاد بخطوة للخلف....
كان قضيبه قد انتصب ليشكل خيمة تحت المنشفه وارتسم على وجهه ابتسامه غامضة ثم قال ألم اقل لك انك تثيريني جدا! انتابني الفضول فأشرت نحو المنشفة فهز رأسه نعم انت السبب.امسك يدي وقادها من تحت المنشفه حتى ارتطمت اصابعي ببيضاته فمسكتها بهدوء و فضول اتفحص باصابعي الصغيره هذا الجزء الدافء الغريب،كنت اعلم بان للذكور اعضاء غير الاناث فأنا أحمم اخي الصغير لكن هذا الشعور مختلف كليا عما عهدت،كنت اراقب وجهه ومدى تأثير لمساتي عليه فقد كان يغمض عينيه و يتأوه ويشد على ثدي كلما شددت او داعبت بيضاته باصابعي..ثم امسك بيدي الاخرى ووضعها على قضيبه المنتصب واخذ يرشدني كيف احرك يدي عليه...كنت المح جزء من قضيبه و بيضاته في كل ضربة على المنشفه وكان الفضول يأكلني... وببعض الضربات، اشدت قضبته على ثدي حتى اوجعني قليلا و اخذ جسده بالتشنج وفتح عينيه وطلب ان اتوقف فورا فقد وصل ذروته ولا يريد القذف بعد.....توقفت و انزلت يداي وانا كلي تساؤلات... طلب ان احضر محفظته فذهبت لإحضارها ثم قام بإعطائي اجرتي وزادني بالمال وأكد على اتفاقنا... سر دفين.
خرجت من الغرفة،كنت مرتبكه جدا وخطواتي متسارعة...اخذت وسام وذهبا عائدين الي المنزل،جلست في غرفتي اذكر كل التفاصيل...اهدأ من روعي واحسب تبعاتها.... لأخلص ألا اخبر احدا فلا ضرر حصل و بمزيد من المال يمكن الاستفادة منه،كنت انتظر الليل لأوقف تفكيري،لكني لم انم وبقيت اتقلب في سريري حتى النهار.
في صباح اليوم التالي، انجزت واجبات المنزلية مبكرا ظنا مني ان العمل قد يلهي تفكري فوجدت نفسى متفرغه تماما للتفكير...ماذا افعل الآن! هل اذهب لعملي كالمعتاد وكأن شيء لم يكن! ام اذهب باكرا وانهي عملي مبكرا ! لكن يجب ان ابقى اجالس طفلهم حتى يعودوا للمنزل! هل سيقوم عمي سامر بما قام به في المرة السابقة ! هل اصده ان فعل؟! كانت لحظات جميله و غريبة وذلك الشعور في داخلي.... كثرة الأسئلة دونما إجابات،فقررت الاستحمام والتوجه لمنزلهم باكرا وحالما يعود سامر العم انهي يومي عندهم واعود لمنزلي.
وبالفعل،انجزت كل اعمالي في بيتهم باكرا وبقيت اشاهد التلفزيون منتظرة عودة سامر. دخل سامر المنزل،كان على غير عادته البشوشة والمرحبة،وتوجهه مباشرة لغرفة نومه،حزمت اغراضي وتوجهت الي غرفتهم طارقة الباب المفتوح استأذنه الرحيل و بأجرتي اليومية،فناداني بالدخول للغرفة،لم يكن سامر على السرير،كان يستحم فانتظرته حتى ينتهي...كانت ملامح جسده تختال ستارة البانيو،قضيبة كان مرتخيا قليلا بينما يفرك بقية جسده،ثم امسك بقضيبه واخذ يدلكه وانا استمع لأصوات ضرباته الممزوجة بتأوهاته المكتومة، لكنه توقف وطلب مني احضار محفظته من البنطال....جلبت له المحفظة وأطل علي برأسه من جانب الستارة،كانت عيوني تسترق النظر عما خلفها،وسألني عن سبب مغادرتي باكرا،فأجبته بان علي اعمالا في المنزل يجب ان انهيها.فسألني ان كنت اخبرت احدا بما حدث بالأمس،فانكرت فستحلفني فحلفت، ابتسم وقال انه يصدقني وقال ان افتح المحفظة وآخذ اجرتي ،وبينما كنت ابحث عن المال وعملات صغيرة،ازاح الستارة و الخذ مني المحفظة ليخرج المال،تراقصت عيناي بيت المحفظة و قضيبة العاري ،كان بارزا منتصبا كالسيف بينما يقوم سامر بأرجحته كأنه يناديني! خجلت وإحمرت وجنتي حتى اني غطيت عيوني بباطن يدي لأمنعهما النظر. ضحك سامر ،وأزاح يدي وقال اني يمكنني النظر بل و يمكنني ان امسكه فهذا ما داعبت بالامس،قاد يدي فوق عانتة المحلوقة بعناية،وحين لامست اصابعي اساس قضيبه ، التفت عليه اصابعي قابضه بهدوء وعناية عليه،كان كفي الصغير محيطا بنصفه تقريبا،اخذ سامر بأرجحت جسده للأمام والخلف يخترق قبضتي وانا اناظر قضيبه و الشهوة في عينيه،مد يده داخل بلوزتي بعدما داعب رقبتي ليصل الى ثدي،وانا بجسدي يرتجف في كل لمست على لحمي، التقط حلمتي بين أصابعة وأخذ يقرصها و يشدها وانا اتلوى بجسدي امامه وانتصبت حلمتي بشده حتى احسست بانها تكاد تخترق بلوزتي...اخرج يده ووضع يداه على رأسي دافعا اياه للأسفل وهو يقول لي قبليه وضعيه بين شفتاكي الورديه...جثيت على ركبتي أمامه،اقربه بيداي و يدفع رأسي نحوه.... شعرت بحماوة قضيبة تقترب من شفتاي.. قبلت رأسه وشعرت بدفأ سائل على شفاهي،كان بداية منيه قد حط على شفتاي وانا اقبله....فضولي دعاني بأن اتذوقه بلساني،اخرجت لساني و مسحت به شفتاي، كان مزيجا لزجا قليل مالحا مع نكهات مثيرة جديدة علي كليا فعدت لتقبيله مرة اخرى وفي نيتي جرعة اكبر ،وبالفعل كانت قبلتي مفتوحة الشفاه جزئيا تاركة المجال للساني التذوق مباشره ذاك السائل اللزج،ابتلعت ريقي مغمضة العينين استلذ بدفأه و نكهاتة الحمضيه المالحة وانا استمع لسامر يزيد من تأوهاته و يخبرني ان كل محاولاته مع زوجته فاشله وانه لم يستمتع بهذا القدر من سنوات طوال. وعاد وشد على رأسي بيده لقبلة جديده ولكن هذه المرة بقوه اكتر و دفع منه،ادخل رأس قضيبه و جزءا من القضيب في فمي وعاد يمرجح جسده كما كان يفعل بيدي ممسكا بيده الاخرى يدي ليقودها للقبض على قضيبة و مداعبة بيضاته،كان يحاول ادخال المزيد منه في فمي بكل ضربه حتى ما عاد لي القدره على المزيد و عجزت عن التنفس فأرخى وقال اني صغيره عليه الآن لكني اكثر من رائعة. ما كنت اعي لماذا يمتدحني في حين انه هو من يقوم بكل المجهود.وبعد دقائق قليلة امسني من رقبتي كانه يخنقني بخفه، ووضع ابهامية تحت فكي وبدأ جسده بالتشنج والرجفه،وزاد من سرعته ومن سرعة رأسي وما عدت اعرف كيف احرك لساني الذي كان يداعب قضيبه في كل دخول من حوله،حتى شعرت وكأن شلالا دافأ قد انفجر في فمي،كدت ان اشرق وبمحاولة مني اخراج منية من فمي،قبض على فكي رافعا اياه مانعا من ان ابصق منيه حتى بدأت بالشردقه،فأخد بمداعة حلقي كأنما يدفع المني داخلا لمعدتي،كانت عيناي مفتوحتان كأني اغرق من مائه وهو يوجهني ان استرخى ليسهل علي الابتلاع. وبعد لحظات خانقه،اخذت نفسا عميقا جدا كالعائد للحياة بعد الغرق. واخذ سامر بالمسح على رأسي بيده و باليد الاخرى يمسح بقضيبه قطرات منيه الاخيرة على شفاهي. غسل سامر قضيبه بالماء و وضع منشفته على خصره و قادني للغرفة، جلس على السرير وانا امامه وطعم المني في فمي. كنت في قمة الاندهاش و قليلا من الخوف،ماذا فعلت وما كان ذلك السائل وهل سأمرض وهل غضب ولماذا جسدي يرتجف ومازالت حلمتي منتصبه واضحة على بلوزتي وكيف سأمشي بالشارع وهل والدي .... قال سامر اني كنت ملكة و متفهمة و فضولية جدا و شجاعة والا أخاف وانه شد علي الابتلاع لتقبل طعمه منذ البدأ وانه آسف لعنفه البسيط وانما كان لمصلحتي وتعليمي واوصاني كما المرة السابقة الكتمان واعطاني اجرتي وزادني بالمال و قبل شفتاي وانا كلي صمت..احتضنني وقال ان عالما جديدا قد أطل علي اذا سمحت له بالمزيد وان كل تجربتة معه ستسعدني و تثقفني جنسيا لأصبح ملكة جنسية واعية على صغر سني،فسألته عن منية و أخبرني عنه كفاية ليتركني بأفكاري عائدة لبيتي بنقطة تحول تبتلعني ليلا ونهار.....
No comments:
Post a Comment