انا انس 29 سنة من المغرب... و هذه قصتي الحقيقية
نعيش انا و أمي و اختي و اخي في فيلا كبيرة وسط حي راقي بالعاصمة الاقتصادية...اعرفكم على عائلتي:
أمي فتيحة 52 مظهرها لا يدل على سنها...جميلة و متحررة جدا، كل ملابسها عبارة عن ملابس مثيرة و حتى جلابيبها تكون مفتوحة حتى افخادها، مشدودة على طيزها الكبيرة و دائما مفتوحة عند صدرها و تظهر خط بزازها للجميع...امي جميلة، بيضاء و شعرها أشقر و دائما تهتم بمظهرها كثيرا من رأسها بذهابها عند الكوافير يوميا حتى رجليها الذهبية بتلميع و تقليم أظافرها الجذابة و كل أسبوع تغير صبغاتها...
أنا أنس 29 درست كثيرا حتى تخرجت و اشتغلت رئيسا لقسم المحاسبة في احدى اكبر شركات البلد...خجول، منعزل، منطوي، ما عندي اصدقاء و ضعيف الشخصية كثيرا...في بيتنا دائما اضل في غرفتي ولا أخرج إلا للأكل،أخاف من النساء ولا أستطيع مكالمتهن ..حتى أمي و اخوتي لا أتكلم معهن و لا نتقابل كتيرا، متنفسي الوحيد هو الاستمناء و التجليخ وقت مشاهدة الأفلام الإباحية، مدمن البورن...
أختي رباب 27 متزوجة و عندها طفلين...زوجها أكبر منها بأكتر من 20 سنة هي مرتاحة معاه و فرحانة بزواجها منه...لا أعرف كيف تم زواجهم ولا أفهم كيف قبلت به أمي حتى اني اكتشفت بعدها ان امي هي لي عرضت عليها تتزوج منو...رشيد و هذا اسمه ضخم البنية و ابيض و من ملامح وجهه فقط تعرف انه سكير و عينه زايغة و انا متأكد انه ينيك كتير قحاب لأنه صاحب شركة و عدة مطاعم...يسكن هو و اختي في نفس حينا و في فيلا كبيرة مثلنا...لا أعرف عنه أكثر من هيك.
نرجع لأختي رباب شقراء طويلة شوي و جميلة...نسخة طبق الأصل لأمي في ملامحها و لكن هي أكتر من أمي إغراء في ملابسها المثيرة، تأتي لبيتنا كل يوم و تخلي اطفالها مع الخادمة...
أخي منير 24 لا يدرس ولا يعمل...يضل تقريبا نائما طول اليوم و يخرج بالليل للملاهي و السهرات...لا أقابله كثيرا و لكن إذا تقابلنا في الصباح وقت خروجي للعمل ألقاه يترنح و يميل حتى يدخل غرفته لينام...
هذه عائلتي و هذه حياتي
تبدأ قصتي لما رجعت يوما من عملي كالمعتاد وقت العصر، البيت خال كالعادة إلا من صوت أطفال اختي في غرفتهم مع الخادمة، الكل خارج البيت، دخلت غرفتي و مباشرة نزعت كل ملابسي و دخلت عاريا لحمامي و اخدت دوشا باردا و خرجت و انا لاف علي الفوطة بس، جلست على سريري و شغلت التلفاز على إحدى قنوات البورن، حلبت زبي كالعادة و نمت كالقتيل...أفاقتني طرقات على باب غرفتي، لبست شورت على اللحم و فتحت الباب فوجدت أختي رباب تلبس سوتيان أحمر بس و نصف بزازها ظاهرا و حلماتها منتصبة و قائمة و تلبس هوت شورت أبيض على اللحم يظهر شفرات كسها المنفوخ الكبير و نزلت بعيني حتى رجليها البيضاء التي تتزين بخلخال ذهب و أصابعها المثيرة المصبوغة بالاحمر...
رباب: ماما تريدك في موضوع مهم في غرفة الجلوس(تنظر إلى مكان زبي الذي استيقظ بدون شعور على ملابسها و رائحتها و على شفتيها ابسامة صغيرة)
أنا: سآتي حالا(وانا عيوني متسمرة على أصابع رجليها)
ذهبت أختي و أنا أتابع طيزها الكبيرة بالعة شورتها و فلقاتها تترنح يمينا و يسارا، عدت لغرفتي لبست تي شرت خفيف و نزلت، لما وصلت للمجلس وجدت اختي جالسة ترضع ابنها الكبير حتى وان كان عمره عدى مرحلة الرضاعة بكثير، لم أهتم لهذا و ليس من شأني، ما أثارني هو صدر أختي الكبير و النافر حيث أنها نازعة سوتيانها بالكامل و ابنها يرضع في بزها الأيمن بينها الشمال كان حرا طليقا و أنا عيوني متسمرة على حلمته الحمراء و المنتصبة كأنها زب صغير...لم تعرني اهتماما و لم تهتم بوجودي بل رفعت رأسها و أمرتني بالجلوس و أنا متجمد في مكاني و عيوني لا تستطيع الانسحاب من بزها...
رباب: اجلس، امك ستأتي بعد قليل
أنا: ....
رباب: مالك أخي منصدم و عيونك راح تخرج من مكانها(في فمها ابتسامة صغيرة)
كنت اريد الجلوس بجانبها لكنها امرتني بالجلوس مقابلها و هي تضحك...
استفقت من غيبوبتي على صوت اقدام امي القادمة...
ماما: وين تغيب علينا يا حبيبي
استيقظت على كلام امي و نظرت إليها و هي قادمة كلها تترج و تترعد و هي تلبس كمبليزون بيتي نص كم و يصل حتى نصف أفخادها و مفتوح فتحة واسعة من مكان صدرها و بزازها ظاهرة كاملة إلا من حلماتها فقط هي لي مستورة و في جانبيها فتحتين تصلان حتى وراكها و يظهر منهما كيلوتها أسود مشبك، ولابسة صندل منزلي و عاملة صبغة لأظافرها حمراء و تتزين سيقانها طبعا بخلخال ذهبي مثل بنتها
...
ذهلت من ملابسها و سخنت و احسست ان زبي وقف على آخره...
أنا: ...
رباب: يمكن القط أكل لسان ابنك و ما بقى يتكلم
ماما: ياكل لسانك انتي يا كلبة
رباب: بجد يا ماما، تحبي انس أكثر مني
ماما: طبعا أكثر منك يا كلبة(تقولها و هي تغمز اختي)
لم استطع الكلام طول هالفترة وانا مستحي و خايف قول شي مو فمحله، فحاولت المشاركة معهم في الكلام فابتسمت فقط...أتت امي و جلست بجانبي في حين اختي وضعت طفلها ارضا و اهتزت بزازها و انا صرت محمر الوجه من الشهوة
أخدت سوتيانها من جانبها و حطته على فخادها و لم تلبسه حتى...
ماما: حبيبي انت كبرت و صرت رجال البيت من بعد موت أبوك و بدي افرح بيك و ازوجك ولا انت مش رجال
رباب: رجال و نص و انا متأكدة(تغمزني بعينها و تبستم و حطت أصبعها على حلمتها تمسح بيه الحليب لي لسة عليه و تروح اصبعها لفمها تمصه)
ماما: راح زوجك حبيبي أجمل نساء البلد، ما راح تقول شي؟
رباب: راح تتزوج أجمل وحدة في صديقاتي(تغمزني كالعادة و لازالت على نفس حركاتها)
ماما: قول شي حبيبي، خلينا نعرف رأيك
رباب افتطنت لحالتي وعارفة اني ما عندي شخصية، اخدت سوتيانها و رمتهم جنبها و تقدمت نحوي و انا غائب في اهتزازات صدرها و هي تبتسم
رباب: قول موافق يلا، اوعدك انك ما راح تندم
أنا:مممواااافق
لطمتني امي على وجهي لطمة خفيفة وهي تضحك و اقتربت اختي مني و نزلت على ركبها و حاطة إيديها على فخادي كأنها راح تمص لي و طبعت قبلة قرب شفتي
رباب: احسنت حبيبي
ماما: انا فرحانة بيك ابني
و في هاته الاثناء رن تيليفون اختي و تكلمت امامنا
رباب: هاي حبيبي...مليحة و انت...بجد مشتاق لي...ولشو كمان...ههههه...شو راح تعمل لو شفتيه...ههههه...بس...وشو ثاني...حلو...بجد...امتى...عند ماما...اوكي
ماما: مين إلي تصل عليكي؟
رباب: جمال
أنا: ؟؟؟
ماما: لسة كان معاكي في الصباح
رباب: اصلي وحشتو و كمان راح يكون معاه ضيف
ماما: امتى؟
رباب: بعد شوي راح يجو هون
انا كالحمار وسطهم مو فاهم شي...
ماما: اتفقنا على الزواجة حبيبي، روح لغرفتك يلا
بدون ما اتكلم وقفت و اتجهت مباشرة للدروج، صعدت لغرفتي و انا اتساءل كيف قبلت بالزواج بلا ما اعرف مين لي راح اتزوج، مين جمال لي تعرفه اختي و امي كمان...اسئلة كتيرة في دماغي
نعيش انا و أمي و اختي و اخي في فيلا كبيرة وسط حي راقي بالعاصمة الاقتصادية...اعرفكم على عائلتي:
أمي فتيحة 52 مظهرها لا يدل على سنها...جميلة و متحررة جدا، كل ملابسها عبارة عن ملابس مثيرة و حتى جلابيبها تكون مفتوحة حتى افخادها، مشدودة على طيزها الكبيرة و دائما مفتوحة عند صدرها و تظهر خط بزازها للجميع...امي جميلة، بيضاء و شعرها أشقر و دائما تهتم بمظهرها كثيرا من رأسها بذهابها عند الكوافير يوميا حتى رجليها الذهبية بتلميع و تقليم أظافرها الجذابة و كل أسبوع تغير صبغاتها...
أنا أنس 29 درست كثيرا حتى تخرجت و اشتغلت رئيسا لقسم المحاسبة في احدى اكبر شركات البلد...خجول، منعزل، منطوي، ما عندي اصدقاء و ضعيف الشخصية كثيرا...في بيتنا دائما اضل في غرفتي ولا أخرج إلا للأكل،أخاف من النساء ولا أستطيع مكالمتهن ..حتى أمي و اخوتي لا أتكلم معهن و لا نتقابل كتيرا، متنفسي الوحيد هو الاستمناء و التجليخ وقت مشاهدة الأفلام الإباحية، مدمن البورن...
أختي رباب 27 متزوجة و عندها طفلين...زوجها أكبر منها بأكتر من 20 سنة هي مرتاحة معاه و فرحانة بزواجها منه...لا أعرف كيف تم زواجهم ولا أفهم كيف قبلت به أمي حتى اني اكتشفت بعدها ان امي هي لي عرضت عليها تتزوج منو...رشيد و هذا اسمه ضخم البنية و ابيض و من ملامح وجهه فقط تعرف انه سكير و عينه زايغة و انا متأكد انه ينيك كتير قحاب لأنه صاحب شركة و عدة مطاعم...يسكن هو و اختي في نفس حينا و في فيلا كبيرة مثلنا...لا أعرف عنه أكثر من هيك.
نرجع لأختي رباب شقراء طويلة شوي و جميلة...نسخة طبق الأصل لأمي في ملامحها و لكن هي أكتر من أمي إغراء في ملابسها المثيرة، تأتي لبيتنا كل يوم و تخلي اطفالها مع الخادمة...
أخي منير 24 لا يدرس ولا يعمل...يضل تقريبا نائما طول اليوم و يخرج بالليل للملاهي و السهرات...لا أقابله كثيرا و لكن إذا تقابلنا في الصباح وقت خروجي للعمل ألقاه يترنح و يميل حتى يدخل غرفته لينام...
هذه عائلتي و هذه حياتي
تبدأ قصتي لما رجعت يوما من عملي كالمعتاد وقت العصر، البيت خال كالعادة إلا من صوت أطفال اختي في غرفتهم مع الخادمة، الكل خارج البيت، دخلت غرفتي و مباشرة نزعت كل ملابسي و دخلت عاريا لحمامي و اخدت دوشا باردا و خرجت و انا لاف علي الفوطة بس، جلست على سريري و شغلت التلفاز على إحدى قنوات البورن، حلبت زبي كالعادة و نمت كالقتيل...أفاقتني طرقات على باب غرفتي، لبست شورت على اللحم و فتحت الباب فوجدت أختي رباب تلبس سوتيان أحمر بس و نصف بزازها ظاهرا و حلماتها منتصبة و قائمة و تلبس هوت شورت أبيض على اللحم يظهر شفرات كسها المنفوخ الكبير و نزلت بعيني حتى رجليها البيضاء التي تتزين بخلخال ذهب و أصابعها المثيرة المصبوغة بالاحمر...
رباب: ماما تريدك في موضوع مهم في غرفة الجلوس(تنظر إلى مكان زبي الذي استيقظ بدون شعور على ملابسها و رائحتها و على شفتيها ابسامة صغيرة)
أنا: سآتي حالا(وانا عيوني متسمرة على أصابع رجليها)
ذهبت أختي و أنا أتابع طيزها الكبيرة بالعة شورتها و فلقاتها تترنح يمينا و يسارا، عدت لغرفتي لبست تي شرت خفيف و نزلت، لما وصلت للمجلس وجدت اختي جالسة ترضع ابنها الكبير حتى وان كان عمره عدى مرحلة الرضاعة بكثير، لم أهتم لهذا و ليس من شأني، ما أثارني هو صدر أختي الكبير و النافر حيث أنها نازعة سوتيانها بالكامل و ابنها يرضع في بزها الأيمن بينها الشمال كان حرا طليقا و أنا عيوني متسمرة على حلمته الحمراء و المنتصبة كأنها زب صغير...لم تعرني اهتماما و لم تهتم بوجودي بل رفعت رأسها و أمرتني بالجلوس و أنا متجمد في مكاني و عيوني لا تستطيع الانسحاب من بزها...
رباب: اجلس، امك ستأتي بعد قليل
أنا: ....
رباب: مالك أخي منصدم و عيونك راح تخرج من مكانها(في فمها ابتسامة صغيرة)
كنت اريد الجلوس بجانبها لكنها امرتني بالجلوس مقابلها و هي تضحك...
استفقت من غيبوبتي على صوت اقدام امي القادمة...
ماما: وين تغيب علينا يا حبيبي
استيقظت على كلام امي و نظرت إليها و هي قادمة كلها تترج و تترعد و هي تلبس كمبليزون بيتي نص كم و يصل حتى نصف أفخادها و مفتوح فتحة واسعة من مكان صدرها و بزازها ظاهرة كاملة إلا من حلماتها فقط هي لي مستورة و في جانبيها فتحتين تصلان حتى وراكها و يظهر منهما كيلوتها أسود مشبك، ولابسة صندل منزلي و عاملة صبغة لأظافرها حمراء و تتزين سيقانها طبعا بخلخال ذهبي مثل بنتها
...
ذهلت من ملابسها و سخنت و احسست ان زبي وقف على آخره...
أنا: ...
رباب: يمكن القط أكل لسان ابنك و ما بقى يتكلم
ماما: ياكل لسانك انتي يا كلبة
رباب: بجد يا ماما، تحبي انس أكثر مني
ماما: طبعا أكثر منك يا كلبة(تقولها و هي تغمز اختي)
لم استطع الكلام طول هالفترة وانا مستحي و خايف قول شي مو فمحله، فحاولت المشاركة معهم في الكلام فابتسمت فقط...أتت امي و جلست بجانبي في حين اختي وضعت طفلها ارضا و اهتزت بزازها و انا صرت محمر الوجه من الشهوة
أخدت سوتيانها من جانبها و حطته على فخادها و لم تلبسه حتى...
ماما: حبيبي انت كبرت و صرت رجال البيت من بعد موت أبوك و بدي افرح بيك و ازوجك ولا انت مش رجال
رباب: رجال و نص و انا متأكدة(تغمزني بعينها و تبستم و حطت أصبعها على حلمتها تمسح بيه الحليب لي لسة عليه و تروح اصبعها لفمها تمصه)
ماما: راح زوجك حبيبي أجمل نساء البلد، ما راح تقول شي؟
رباب: راح تتزوج أجمل وحدة في صديقاتي(تغمزني كالعادة و لازالت على نفس حركاتها)
ماما: قول شي حبيبي، خلينا نعرف رأيك
رباب افتطنت لحالتي وعارفة اني ما عندي شخصية، اخدت سوتيانها و رمتهم جنبها و تقدمت نحوي و انا غائب في اهتزازات صدرها و هي تبتسم
رباب: قول موافق يلا، اوعدك انك ما راح تندم
أنا:مممواااافق
لطمتني امي على وجهي لطمة خفيفة وهي تضحك و اقتربت اختي مني و نزلت على ركبها و حاطة إيديها على فخادي كأنها راح تمص لي و طبعت قبلة قرب شفتي
رباب: احسنت حبيبي
ماما: انا فرحانة بيك ابني
و في هاته الاثناء رن تيليفون اختي و تكلمت امامنا
رباب: هاي حبيبي...مليحة و انت...بجد مشتاق لي...ولشو كمان...ههههه...شو راح تعمل لو شفتيه...ههههه...بس...وشو ثاني...حلو...بجد...امتى...عند ماما...اوكي
ماما: مين إلي تصل عليكي؟
رباب: جمال
أنا: ؟؟؟
ماما: لسة كان معاكي في الصباح
رباب: اصلي وحشتو و كمان راح يكون معاه ضيف
ماما: امتى؟
رباب: بعد شوي راح يجو هون
انا كالحمار وسطهم مو فاهم شي...
ماما: اتفقنا على الزواجة حبيبي، روح لغرفتك يلا
بدون ما اتكلم وقفت و اتجهت مباشرة للدروج، صعدت لغرفتي و انا اتساءل كيف قبلت بالزواج بلا ما اعرف مين لي راح اتزوج، مين جمال لي تعرفه اختي و امي كمان...اسئلة كتيرة في دماغي
No comments:
Post a Comment