امي ذات الصدر الابيض الممتلئ و الطيز المربربه و الشعر الاصفر
تزوجت منذ شهرين من زميلها الفحل ابو زب اسود ضخم و ممتلي باللبن
... ابي طلق امي منذ زمن و امي تزوجت مرتين و لي اخي من زوجها الثالث .
جائنا خبر أن امي ستتزوج من مهندس زميلها في العمل .
و بعد ان تم الزواج انتقلنا الي شقته شهر ابريل الماضي . و قال لي هذه هي غرفتك
. كنت اشعر شعور لذة جنسيه داخليه ان امي ستمارس الجنس مع هذا الرجل .
و المفروض ذوقيا انه في ليلة الدخلة لازم ما اكون موجود و اكون خارج المنزل .
حركتي المعتادة عند نيك امي من اي رجل اني اختبي تحت السرير في الغرفه الاخري .
قلت لهم اني سانزل مع اصدقائي و امي كانت يظهر عليها الشهوة الجامحة و السخونة الزائدة للجنس
و كان هذا الرجل الطويل العريض مفتول العضلات اسمر البشرة قوي البنية يجهز نفسه لفشخ امي و تمتيعها .
اختبأت من غير ما يروني و لما امي ندهت علي اعتقدوا اني نزلت .
قال لها يلا يا قطة . راحت داخله في حضنه و قالت له اخيرا .. بمنتهي الرقة و المحن
طفوا انوار المنزل و دخلوا الغرفه تبعهم ذات السرير الكبير لتعشير امي و تحبيلها
خرجت ببطي من تحت السرير و نظرت من الغرفه المظلمة .
و هو يقبلها من شفتاها و هي نائمة علي ظهرها . و يلعب في صدرها .
شعرت بالسخونة من داخلي . و قلت ما شعور ابي ان رأى هذا .
بدأت تسخن عليه و تقبله بشده . قام بخلع ملابسها و كشف جسمها و بدأ يلحس صدرها
ثم نزل علي كسها و بدأ يعض و يبوس و يمص و يلحس و امي تتأوى من اللذة
و قالت له اريد ان استمنى و انزل لبني علي الفراش و انا تحتك و انت تركب
قال لها مصي اولا . امي محترفة مص جبارة .. نام علي ظهره .
اخرجت زبره و شهقت .. كان فعلا كبيرا و غليظا و منتصبا كالحديد .
قالت له هذا اطول زب امسكه .. قال لها اطول من ازواجك . قالت له كلهم اصغر من كدة .
قال لها بحبك . مسكته و فضلت تمص جامد و تحضن زبه بلسانها و تمتعه و فضل
يتأوى زوج امي و يتمتع بأمي الحنون .
بعد دقائق من المص الساخن . قام و نيمها علي بطنها و فتح فلقة طيزها الكبيره
و دفن لسانه و شفتاه في طيزها الابيض . و فضل ينيكها بلسانه في خرم طيزها
امي ارتعشت فجاه و صرخت و كانت تتلوي بطيزها و تتأوى و تتمحن .
كان يبعد طيزها عن بعد بيده و يدخل لسانه بقوة و يمتعها و هي علي احر من الجمر
و كان خرم طيزها احمر داكن . و كان يلحس و يدخل لسانه الطويل في طيزها و هي تتلوي بقوة
ثم نزل و لحس كسها و مصه و كان يحتضنه بشفتاه . و لحس البظر و كانت امي تستمني و تنزل سوائل
مسك زبه العملاق الاسمر . و ادخله في كسها فجأه . و كان امي كانت عاطشه جدا لهذا الزب
صرخت بكل شهوة و متعة حينما احتضن كسها هذا الزب الرجولي ..
و قالت هياااا اريدة بقوة .. بدا ينيكها بسرعه و يضربها علي طيزها و يسرع اكتر
و امي تهتز و يهتز صدرها الكبير معها .
ثم ركب عليها و هي نائمة علي بطنها و احتضنها و بدأ في تقبيلها و هو يمتعها بزبه الرجولي
قالت له بصوت خافت انت ارجل شخص رأيته . و كانت تقول له يا دكري يا سيد الرجاله .
و كان يسخن اكتر زوجها و ينيكها اسرع . و كأن كسها يزغرد من فرط اللذة بهذا الزب التي لم تذوق
مثله من قبل . بدأت امي تشتد و تصرخ و قالت له سأستمني .. و بدات تتلوي بطيزها تحته
حتي انزلت لبنا ابيض من كسها . و كان ينيكها بسرعه و يطفي شهوتها الجامحة
و كان يحتضنها بحب و متعة
ثم أخرج زبه . و نامت علي ظهرها .
ثم دخل احضانها و اغلقت عليه رجليها و دفن زبه في كسها و احتضنته بذراعها
و بدأوا في تقبيل بعضهم بحراره و تقول له بحبك .
و بعد دقائق من النيك و الشهوة و التعشير .
صرخ زوج امي من الشهوة و تدفق لبنه الساخن في اعماق رحم امي لتحبيلها
كانت تصرخ تحته من المتعة . و هي تستقبل لبنه الكثيف .
و قالت طفلي . بدأ في تقبيلها بحراره و هي تحتضنه حتي انطفأت شهوتهم و قالت له زوجي للابد
تزوجت منذ شهرين من زميلها الفحل ابو زب اسود ضخم و ممتلي باللبن
... ابي طلق امي منذ زمن و امي تزوجت مرتين و لي اخي من زوجها الثالث .
جائنا خبر أن امي ستتزوج من مهندس زميلها في العمل .
و بعد ان تم الزواج انتقلنا الي شقته شهر ابريل الماضي . و قال لي هذه هي غرفتك
. كنت اشعر شعور لذة جنسيه داخليه ان امي ستمارس الجنس مع هذا الرجل .
و المفروض ذوقيا انه في ليلة الدخلة لازم ما اكون موجود و اكون خارج المنزل .
حركتي المعتادة عند نيك امي من اي رجل اني اختبي تحت السرير في الغرفه الاخري .
قلت لهم اني سانزل مع اصدقائي و امي كانت يظهر عليها الشهوة الجامحة و السخونة الزائدة للجنس
و كان هذا الرجل الطويل العريض مفتول العضلات اسمر البشرة قوي البنية يجهز نفسه لفشخ امي و تمتيعها .
اختبأت من غير ما يروني و لما امي ندهت علي اعتقدوا اني نزلت .
قال لها يلا يا قطة . راحت داخله في حضنه و قالت له اخيرا .. بمنتهي الرقة و المحن
طفوا انوار المنزل و دخلوا الغرفه تبعهم ذات السرير الكبير لتعشير امي و تحبيلها
خرجت ببطي من تحت السرير و نظرت من الغرفه المظلمة .
و هو يقبلها من شفتاها و هي نائمة علي ظهرها . و يلعب في صدرها .
شعرت بالسخونة من داخلي . و قلت ما شعور ابي ان رأى هذا .
بدأت تسخن عليه و تقبله بشده . قام بخلع ملابسها و كشف جسمها و بدأ يلحس صدرها
ثم نزل علي كسها و بدأ يعض و يبوس و يمص و يلحس و امي تتأوى من اللذة
و قالت له اريد ان استمنى و انزل لبني علي الفراش و انا تحتك و انت تركب
قال لها مصي اولا . امي محترفة مص جبارة .. نام علي ظهره .
اخرجت زبره و شهقت .. كان فعلا كبيرا و غليظا و منتصبا كالحديد .
قالت له هذا اطول زب امسكه .. قال لها اطول من ازواجك . قالت له كلهم اصغر من كدة .
قال لها بحبك . مسكته و فضلت تمص جامد و تحضن زبه بلسانها و تمتعه و فضل
يتأوى زوج امي و يتمتع بأمي الحنون .
بعد دقائق من المص الساخن . قام و نيمها علي بطنها و فتح فلقة طيزها الكبيره
و دفن لسانه و شفتاه في طيزها الابيض . و فضل ينيكها بلسانه في خرم طيزها
امي ارتعشت فجاه و صرخت و كانت تتلوي بطيزها و تتأوى و تتمحن .
كان يبعد طيزها عن بعد بيده و يدخل لسانه بقوة و يمتعها و هي علي احر من الجمر
و كان خرم طيزها احمر داكن . و كان يلحس و يدخل لسانه الطويل في طيزها و هي تتلوي بقوة
ثم نزل و لحس كسها و مصه و كان يحتضنه بشفتاه . و لحس البظر و كانت امي تستمني و تنزل سوائل
مسك زبه العملاق الاسمر . و ادخله في كسها فجأه . و كان امي كانت عاطشه جدا لهذا الزب
صرخت بكل شهوة و متعة حينما احتضن كسها هذا الزب الرجولي ..
و قالت هياااا اريدة بقوة .. بدا ينيكها بسرعه و يضربها علي طيزها و يسرع اكتر
و امي تهتز و يهتز صدرها الكبير معها .
ثم ركب عليها و هي نائمة علي بطنها و احتضنها و بدأ في تقبيلها و هو يمتعها بزبه الرجولي
قالت له بصوت خافت انت ارجل شخص رأيته . و كانت تقول له يا دكري يا سيد الرجاله .
و كان يسخن اكتر زوجها و ينيكها اسرع . و كأن كسها يزغرد من فرط اللذة بهذا الزب التي لم تذوق
مثله من قبل . بدأت امي تشتد و تصرخ و قالت له سأستمني .. و بدات تتلوي بطيزها تحته
حتي انزلت لبنا ابيض من كسها . و كان ينيكها بسرعه و يطفي شهوتها الجامحة
و كان يحتضنها بحب و متعة
ثم أخرج زبه . و نامت علي ظهرها .
ثم دخل احضانها و اغلقت عليه رجليها و دفن زبه في كسها و احتضنته بذراعها
و بدأوا في تقبيل بعضهم بحراره و تقول له بحبك .
و بعد دقائق من النيك و الشهوة و التعشير .
صرخ زوج امي من الشهوة و تدفق لبنه الساخن في اعماق رحم امي لتحبيلها
كانت تصرخ تحته من المتعة . و هي تستقبل لبنه الكثيف .
و قالت طفلي . بدأ في تقبيلها بحراره و هي تحتضنه حتي انطفأت شهوتهم و قالت له زوجي للابد
No comments:
Post a Comment