اسمي مازن من السعوديه وعمري سبعة وعشرين سنة ساكن بالرياض في فيلا صغيره فيها مسبح داخلي وحمام سونا يكفي لاربع اشخاص
وانا موظف
واختي اسمها رباب عمرها أربعة وثلاثين سنة متطلقة من ثلاث سنوات وتعمل مدرسة واهلي خارج الرياض وساكن أنا واختي في الرياض من خمس سنوات
طبعا علاقتي باختي مره قوية ونعتبر اعز اصحاب وفي نفسي أبي اختي رباب واشتهي انيكها ولاسباب منها جسم أختي جسم فاجر وفيها جمال ومهتمة بجسمها مره ولو احاول اوصف جسمها خيال وطول اختي 165 ونحيفة ونهودها مثل الشمام واقفة وبارزه ومن خصرها طيزها عريظه ونافره للخلف وان مشت املي طيزها تهتز مثل الجيلي وعادة لبسها عريان وخفيف وفي معظم الأوقات تلبس قصير بالبيت وشعرها يوصل الى نص طيزها بالمختصر فرس للنيك ومن فترة وانا نفسي اركب ذي الفرس واختي نوعا ما متحرره خاصه اذا تبي تنزل للمسبح كل نهايه اسبوع تخرج من غرفتها لابسه روب طويل وعند المسبح تنزل الروب وتكون لابسه بكيني قطعتين ودائم اسبح معها ونلعب بموية المسبح واستغلها فرصة احاول ألمس جسمها ومره جاها شد عظلي بالمسبح وقالت تعال طلعني برا واجي من وراها واحط يديني وسطها إلى أن خرجت ونهودها ثلاث ارباعها خارج برا واطلع لغرفتي واجلخ على منظرها وفي وسط الاسبوع رحت للدوام وهي راحت للمدرسة ووصلت لعملي على الساعة ثمانية وبعد ساعة حسيت بدوخة واستاذنت من العمل ورحت للفيلا وكان الوقت تسعة وأربعين دقيقة وسيارة السواق وقفة برا ودخلت الفيلا وطلعت لغرفتي غيرت ملابسي والبيت مافيه أحد ومسبح البيت في البيسمينت تحت الدور الارضي ونزلت للمسبح وبجانبه حمام الساونا ولاحظت أن اليونان شغال وفيه بخار خفيف خارج من أطراف الباب هنا طلعت للدور الارضي لان توصيلة الكهرباء فوق وابي افصلها وكنت حافي ماني لابس حذيان وصلت لنص الدرج وسمعت باب السونا انفتح واسمع ظحكة اختي رباب وفيه صوت ثاني معها وباخف حركة طلعت للدور الاول جهة غرفة نومي واسمع خطوات مع الدرج لشخصين ولا اقدر افتح باب غرفتي يطلع صوت الباب لاكن فيه جلسة كنب واختبيت خلف الكنب وهنا رباب راحت جهة غرفتها وكانت لافة منشفة صغيرة على جسمها حدها من نهودها الى حد طيزها وفتحت باب غرفتها وفجأة ولد شاب عمره اثنين وعشرين سنة تقريبا رايح جهة غرفتها ماعليه الا منشفة ودخل الغرفه ورباب واقفة امام التسريحة والسواق يحظنها من ورى ويسحب المنشفة وصارت عريانة ويدعك نهودها ولفت جسمها عليه ودفته على السرير وجلست رباب على ساق السواق ونزلت بجسمها حتى وصل فمها لزبه وتمصه وتطلعة وتخرجة هنا انا خلاص ولعت وزبي واقف وقربت من باب غرفتها والسواق منسدح وهي ظهرها جهتي وتمص زب الورع هنا رجعت بشويش ونزلت للدور الارضي واروح جهة خزانة حاط مسدسي فيها وافتح باب الخزانة بشويش لأنه جديد ولا ابي اطلع صوت وبعد أربعة دقائق تقريبا طلعت المسدس ورحت للدرج واسمع صوت رباب تتمحن وتصيح اهااات واقرب من غرفتها لقيتها منسدحة على بطنها والسواق فوقها ينيكها من طيزها ودخلت الغرفه وخبطت الباب بيدي بقوة والمسدس بيدي الثانية وتلخبط وضع رباب والولد اللي راكب فوقها ورباب جات بتتكلم قلت لها لوفتحتي فمك بحرف قتلتك انتي والمخنث اللى معكي ووجهت المسدس على الخنيث اللي وهو يرتجف وخليته يمشي على ركبتيه حتى خرجته من الغرفة وادخله الحمام وأقفل الباب علية وهددته لو اسمع صوت نفسه قتلته ورجعت لغرفة رباب لقيتها مغطية جسمها بالبطانية وهي تحسب اني راح اقتلها بالمسدس وتبكي وأول ما دخلت الغرفه صارت تترجاني أنه اسامحها اعطيك اي شي بس لاتقتلني ودموعها مغرقه وجهها وصحت عليها ليش متغطية بالبطانية ياشرموطة وهنا رباب رفعت البطانية ورمتها في الارض وصارت عريانة وجسمها يرتعش مره
وهي تكرر كلمة لاتقتلني وقلت لها من قالك اني راح اقتلك انا ماراح اقتلك لاتخافين وهي تقول من جد مانت مسوي لي شي وقلت انا راح اسوي شي لكن بس ما راح اقتلك وكانت منزله راسها لتحت ورفعت راسها وقالت اي حاجه تبيها راح اعطيك إياها
وقلت لها أي شي ابيه مهما كان وقالت رباب طلباتك كلها اوامر وبدأت تهدأ وهنا قلت لها تعالي برا الغرفه وقامت وهي عريانة مره وطلعت ورأي واشرت لها انها تجلس على الكنب وافتح باب الحمام والخنيث يبكي وطلعته قدامي وخليته ينبطح على السيراميك وسالته عن اسمه وقال اسمي ريان وقلت لرباب طلعي لي حبل من المطبخ ونزلت وجابت لي حبل ولفيت يديه ورى ظهره وربطتها وسحبته حتى رميته على سرير رباب وربطت رجوله بحبل وهو عريان ويبكي وخليت رباب توقف جنبي واعطيتها جوالي وقلت لها صوري فيديو ولاتطلعين وجهي وهي تقول ايش راح تسوي وهنا طلعت ملابسي وصرت عريان ورباب تتفرج وهي ساكته وقربت لفم ريان وقلت له مص والا قتلتك وفتح فمه وصار يمص الى ان صار زبي واقف ورباب ساكته وقلت لها تبدأ التصوير وتخلي وجه ريان واضح وطلعت فوقه ومسكت زبي وصرت ادخله في خرق ريان وزبي اطول بربع الحجم وامتن منن زب ريان ودخلت نصه وهو تحتي يصيح الم وطلعت زبي ورجعته في فمه يمصة وصرت كل دقيقتين اغرق زبي حتى يدخل كله وصرت أدخله الى الخصوة وتقريبا عشرة دقائق إلى أن قربت افضي حليبي دخلته في فمه وحبيت جوة فمه وقلت لرباب توقف التصوير وهي تطالع جهة زبي بابتسامة خفيفة ومسكت ريان وربطته في غرفتي وخرجت ورحت لغرفة رباب لقيتها مشغلة المقطع اللي هي صورته وواضح عليها انها مشتهية وهي جالسة طرف السرير ورحت قدامها وخليتها توقف وادفها على السرير وارمي جسمي فوقها وحطيت شفتي على شفايفها وهي نزلت يدها تمسك وتحس زبي والعصر نهودها وهي منسجمة على الاخير وصار زبي مقوم لفيت جسمي وصارت رباب فوقي ونزلت تمص زبي وتفرشه بين نهودها وانا اشجعها بكلمات مثل مصير اقوى ياقحبة تحبين تتناكين انا اليوم راح اقطعك ياشررمووووطة وهي تزيد مص إلى أن كبيت في فمها وهي تشرب كل قطرة وتلحس اذا بقى شي على أصابعها وسدحت رباب جنبي إلى أن قوم زبي مرة ثانية وهي منسدحة على ظهرها وفتحت رجولها الى ان صار زبي على باب كسها ودفعته مره واحده واقوى ماعندي إلى أن دخل كله ورباب تصيح من الالم وخليته ثلاثين ثانية جووووة ماطلعته وبعدها صرت أخرجه وادخله بقوة وانا فوق رباب وهي تحتي ونهودها تلعب في الهواء ونكتها دقائق بشكل متواصل حتى رباب تترجاني إني أخرجه ووقت طلعته رباب تقول لي عذبتني يا مجنون وقلبت رباب جسمها وبانت طيزها الكبيرة ولفت جهتي وقالت نيكني من ورى احب اتناك من خرقي وبدأت احلى زبي في خرقها وهي توحوحححح وتتااااااوووه لعشر دقائق وخرجته وقلبت جسمها وارجع ادخله في كسها إلى أن قربت اكب ظهري كله ورباب تلف رجولها حولي وهي تصيح فضي جوووة كسي أبيهم جوووة نيكني حبيبي جيبهم جوة وفضيت في كسها حتى غرق وقربت زبي حتى فم رباب وصارت تمصه وانا اقولها انتي اللحين قحبة مين وتبتسم وتقول أنا قحبتك وشرموطتك ومنيوكتك كوقلت لها لو كنت ادري انك من زمن تتناكين كان نكتك من زمان وهي مبتسمة وتقول أنا اهم شئ لقيت زب بحجم زبك وقريب مني دائم .
وانا موظف
واختي اسمها رباب عمرها أربعة وثلاثين سنة متطلقة من ثلاث سنوات وتعمل مدرسة واهلي خارج الرياض وساكن أنا واختي في الرياض من خمس سنوات
طبعا علاقتي باختي مره قوية ونعتبر اعز اصحاب وفي نفسي أبي اختي رباب واشتهي انيكها ولاسباب منها جسم أختي جسم فاجر وفيها جمال ومهتمة بجسمها مره ولو احاول اوصف جسمها خيال وطول اختي 165 ونحيفة ونهودها مثل الشمام واقفة وبارزه ومن خصرها طيزها عريظه ونافره للخلف وان مشت املي طيزها تهتز مثل الجيلي وعادة لبسها عريان وخفيف وفي معظم الأوقات تلبس قصير بالبيت وشعرها يوصل الى نص طيزها بالمختصر فرس للنيك ومن فترة وانا نفسي اركب ذي الفرس واختي نوعا ما متحرره خاصه اذا تبي تنزل للمسبح كل نهايه اسبوع تخرج من غرفتها لابسه روب طويل وعند المسبح تنزل الروب وتكون لابسه بكيني قطعتين ودائم اسبح معها ونلعب بموية المسبح واستغلها فرصة احاول ألمس جسمها ومره جاها شد عظلي بالمسبح وقالت تعال طلعني برا واجي من وراها واحط يديني وسطها إلى أن خرجت ونهودها ثلاث ارباعها خارج برا واطلع لغرفتي واجلخ على منظرها وفي وسط الاسبوع رحت للدوام وهي راحت للمدرسة ووصلت لعملي على الساعة ثمانية وبعد ساعة حسيت بدوخة واستاذنت من العمل ورحت للفيلا وكان الوقت تسعة وأربعين دقيقة وسيارة السواق وقفة برا ودخلت الفيلا وطلعت لغرفتي غيرت ملابسي والبيت مافيه أحد ومسبح البيت في البيسمينت تحت الدور الارضي ونزلت للمسبح وبجانبه حمام الساونا ولاحظت أن اليونان شغال وفيه بخار خفيف خارج من أطراف الباب هنا طلعت للدور الارضي لان توصيلة الكهرباء فوق وابي افصلها وكنت حافي ماني لابس حذيان وصلت لنص الدرج وسمعت باب السونا انفتح واسمع ظحكة اختي رباب وفيه صوت ثاني معها وباخف حركة طلعت للدور الاول جهة غرفة نومي واسمع خطوات مع الدرج لشخصين ولا اقدر افتح باب غرفتي يطلع صوت الباب لاكن فيه جلسة كنب واختبيت خلف الكنب وهنا رباب راحت جهة غرفتها وكانت لافة منشفة صغيرة على جسمها حدها من نهودها الى حد طيزها وفتحت باب غرفتها وفجأة ولد شاب عمره اثنين وعشرين سنة تقريبا رايح جهة غرفتها ماعليه الا منشفة ودخل الغرفه ورباب واقفة امام التسريحة والسواق يحظنها من ورى ويسحب المنشفة وصارت عريانة ويدعك نهودها ولفت جسمها عليه ودفته على السرير وجلست رباب على ساق السواق ونزلت بجسمها حتى وصل فمها لزبه وتمصه وتطلعة وتخرجة هنا انا خلاص ولعت وزبي واقف وقربت من باب غرفتها والسواق منسدح وهي ظهرها جهتي وتمص زب الورع هنا رجعت بشويش ونزلت للدور الارضي واروح جهة خزانة حاط مسدسي فيها وافتح باب الخزانة بشويش لأنه جديد ولا ابي اطلع صوت وبعد أربعة دقائق تقريبا طلعت المسدس ورحت للدرج واسمع صوت رباب تتمحن وتصيح اهااات واقرب من غرفتها لقيتها منسدحة على بطنها والسواق فوقها ينيكها من طيزها ودخلت الغرفه وخبطت الباب بيدي بقوة والمسدس بيدي الثانية وتلخبط وضع رباب والولد اللي راكب فوقها ورباب جات بتتكلم قلت لها لوفتحتي فمك بحرف قتلتك انتي والمخنث اللى معكي ووجهت المسدس على الخنيث اللي وهو يرتجف وخليته يمشي على ركبتيه حتى خرجته من الغرفة وادخله الحمام وأقفل الباب علية وهددته لو اسمع صوت نفسه قتلته ورجعت لغرفة رباب لقيتها مغطية جسمها بالبطانية وهي تحسب اني راح اقتلها بالمسدس وتبكي وأول ما دخلت الغرفه صارت تترجاني أنه اسامحها اعطيك اي شي بس لاتقتلني ودموعها مغرقه وجهها وصحت عليها ليش متغطية بالبطانية ياشرموطة وهنا رباب رفعت البطانية ورمتها في الارض وصارت عريانة وجسمها يرتعش مره
وهي تكرر كلمة لاتقتلني وقلت لها من قالك اني راح اقتلك انا ماراح اقتلك لاتخافين وهي تقول من جد مانت مسوي لي شي وقلت انا راح اسوي شي لكن بس ما راح اقتلك وكانت منزله راسها لتحت ورفعت راسها وقالت اي حاجه تبيها راح اعطيك إياها
وقلت لها أي شي ابيه مهما كان وقالت رباب طلباتك كلها اوامر وبدأت تهدأ وهنا قلت لها تعالي برا الغرفه وقامت وهي عريانة مره وطلعت ورأي واشرت لها انها تجلس على الكنب وافتح باب الحمام والخنيث يبكي وطلعته قدامي وخليته ينبطح على السيراميك وسالته عن اسمه وقال اسمي ريان وقلت لرباب طلعي لي حبل من المطبخ ونزلت وجابت لي حبل ولفيت يديه ورى ظهره وربطتها وسحبته حتى رميته على سرير رباب وربطت رجوله بحبل وهو عريان ويبكي وخليت رباب توقف جنبي واعطيتها جوالي وقلت لها صوري فيديو ولاتطلعين وجهي وهي تقول ايش راح تسوي وهنا طلعت ملابسي وصرت عريان ورباب تتفرج وهي ساكته وقربت لفم ريان وقلت له مص والا قتلتك وفتح فمه وصار يمص الى ان صار زبي واقف ورباب ساكته وقلت لها تبدأ التصوير وتخلي وجه ريان واضح وطلعت فوقه ومسكت زبي وصرت ادخله في خرق ريان وزبي اطول بربع الحجم وامتن منن زب ريان ودخلت نصه وهو تحتي يصيح الم وطلعت زبي ورجعته في فمه يمصة وصرت كل دقيقتين اغرق زبي حتى يدخل كله وصرت أدخله الى الخصوة وتقريبا عشرة دقائق إلى أن قربت افضي حليبي دخلته في فمه وحبيت جوة فمه وقلت لرباب توقف التصوير وهي تطالع جهة زبي بابتسامة خفيفة ومسكت ريان وربطته في غرفتي وخرجت ورحت لغرفة رباب لقيتها مشغلة المقطع اللي هي صورته وواضح عليها انها مشتهية وهي جالسة طرف السرير ورحت قدامها وخليتها توقف وادفها على السرير وارمي جسمي فوقها وحطيت شفتي على شفايفها وهي نزلت يدها تمسك وتحس زبي والعصر نهودها وهي منسجمة على الاخير وصار زبي مقوم لفيت جسمي وصارت رباب فوقي ونزلت تمص زبي وتفرشه بين نهودها وانا اشجعها بكلمات مثل مصير اقوى ياقحبة تحبين تتناكين انا اليوم راح اقطعك ياشررمووووطة وهي تزيد مص إلى أن كبيت في فمها وهي تشرب كل قطرة وتلحس اذا بقى شي على أصابعها وسدحت رباب جنبي إلى أن قوم زبي مرة ثانية وهي منسدحة على ظهرها وفتحت رجولها الى ان صار زبي على باب كسها ودفعته مره واحده واقوى ماعندي إلى أن دخل كله ورباب تصيح من الالم وخليته ثلاثين ثانية جووووة ماطلعته وبعدها صرت أخرجه وادخله بقوة وانا فوق رباب وهي تحتي ونهودها تلعب في الهواء ونكتها دقائق بشكل متواصل حتى رباب تترجاني إني أخرجه ووقت طلعته رباب تقول لي عذبتني يا مجنون وقلبت رباب جسمها وبانت طيزها الكبيرة ولفت جهتي وقالت نيكني من ورى احب اتناك من خرقي وبدأت احلى زبي في خرقها وهي توحوحححح وتتااااااوووه لعشر دقائق وخرجته وقلبت جسمها وارجع ادخله في كسها إلى أن قربت اكب ظهري كله ورباب تلف رجولها حولي وهي تصيح فضي جوووة كسي أبيهم جوووة نيكني حبيبي جيبهم جوة وفضيت في كسها حتى غرق وقربت زبي حتى فم رباب وصارت تمصه وانا اقولها انتي اللحين قحبة مين وتبتسم وتقول أنا قحبتك وشرموطتك ومنيوكتك كوقلت لها لو كنت ادري انك من زمن تتناكين كان نكتك من زمان وهي مبتسمة وتقول أنا اهم شئ لقيت زب بحجم زبك وقريب مني دائم .
No comments:
Post a Comment