site-verification: b08ab9b932157c4e917757ca71e57685 Exxx34

Saturday, 30 June 2018

قبل فرح اختي سارة ب يوم كانت الدنيا كلها مقلوبة ف البيت، ابويا مشغول ف تحضيرات الفرح ف القاعة، وامي مشغولة ف انها تحضر اختي لعاريسها وكالعادة قافلين على نفسهم الأوضة مع صحاب سارة ومشاغلين اغاني وسامع همهمات مش مفهومة وبعدها ضحك شراميط غير مبرر، طبعا انا ماليش مكان ف البيت ف قررت اساعد ابويا ف القاعة.. بعد ما رحت لقيت ابويا بيعمل كل حاجة ولقيت نفسي فاضي ف روحت تاني بعد ما اتخانقت مع ابويا كالعادة..

فتحت الباب بالمفتاح وقعدت ف الصالة وانا لسة سامع صوت امي واختي واصحابها ف الأوضة، طبعا قعدة البنات بيبقوا براحتهم وبيقولوا اللي هم عايزينه، ف حب استطلاع مني قربت من الباب عشان اسمع ما سمعتش حاجة مفهومة برضوا وضحك الشراميط هو هو.. وكعادة اي شب هيفكر انه يتفرج عليهم من حتة مستاخبية، قررت اتفرج عليهم من الشباك بتاع الأوضة التانية اللي بيطل على المنور، مسافة ما لفيت، مالقتش غير امي واختي بس اللي ف الأوضة. واحا على اللي شفته.. امي كانت لابسة أندر وير بينك طيازها المليانة وجسمها الكيرع¤ي يجننوا فيه، ومن فوق لابسة شيرت من غير اكمام وصدرها الطري معظمة باين، ولامة شعرها بتوكة، حاولت ما بصش على امي عشان ما اهجش لقيت اختي أنقح.. امي كانت بتعمل لأختي الحلاوة على رجليها، ف اختي قاعدة رجل على رجل، ومش لابسة غير اندر برضوا وسوتيان مجسم صدرها، جسمها شبة جسم امي بس أنحف سيكة.

"كويس انك مشتيهم عشان الجو اتأخر" دة كلام امي.
اختي قالت "اه.. عندك حق.

بتاعي بقى حديد من المنظر.. ماكنتش متخيل ان امي واختي عندهم الامكانيات الجبارة دي، مسكت زوبري من فوق الهدوم وقعدت اضرب على المنظر، امي بعد ما خلصت الحلاوة عرضت على اختي انها تدهن جلد اختي بكريم جديد انما اية حكاية!

اختي " تمام خليني انا ادهن يا ماما."
ماما "لا يا حبيبتي الحنة اللي ف ايدك تبوظ، انا هدهنلك.. الكريم دة هيخلي بشرتك ناعمة زي الكريمة عشان عريسك."

جابت الكريم واختي نامت على ضهرها على السرير، المنظر بدا يبقى مثير اكتر وغريب اكتر، امي دهنت بطن سارة ببطء وطلعت على صدرها.

سارة "لازم صدري كمان يا ماما؟"
ماما "طبعا يا حبيبتي عشان جوزك يعرف يقفش." وضحكت بشرمطة.

حسيت ان سارة اتكسفت.. قلعت السوتيان بسكات.. وظهر البز الفشيخ، حلماتها مش كبيرة بس بارزة والبز مدور وناعم، زادت سرعة ايدي ف الضرب وبتاعي جاب اخره، امي حرفيا بدأت تقفش لسارة وانا براقب طيازها وهي بتتحرك فوقيها، امي فضلت تمسچ صدر سارة فوق الخمس دقايق.

سارة بتنهج "ااه.. انا خايفة اوي من الدخلة يا ماما"
ماما وهي بتقفش لسارة "هههه.. ماتخفيش يا حبيبتي.. انا واصحابك بنحسدك بيني وبينك.. حد طايل يعيش الايام دي تاني."

امي بكل جرئة قلعت سارة الأندر! احا في اية! سارة رجعت لورا بصدمة وبصت لأمي بستغراب.

ماما "هتدخلي الدخلة ازاي من غير ما تحضري أهم حاجة!" بضحك قالت "اللي هو كسك."
سارة "لا يا ماما شكرا."
ماما "بس يا بت مش عارفة مصلحتك فين!.. قربي هنا!"

هي امي ناوية على اية؟ افتكرت افلام السحاقيات وانا مش مصدق ان ممكن اشوف الكلام دة لايف دلوقتي قدامي.. سارة قربت من ماما بحذر ونامت على ضهرها، امي بعدت ما بين رجليها وظهر كس اختي قدامي، أنضف وأجمل مما كنت اتوقع، ماما بدأت تدهن فخاد سارة من تحت لفوق زي افلام السكس، بتوقف ايديها تحت كسها بظبط، مرة على مرة امي بدأت تلمس كس سارة على خفيف، اختي بلعت ريقها وسندت راسها على المخدة وغمضت عينيها، ماما بدأت تدهن فخاد سارة اليمين بعد ما خلصت الشمال،بس المرة دي اتجرأت اكتر بانها تلمس كس سارة، سارة شهقت ومسكت ايد امي وبرقت.

امي ضحكت "انتي هيجتي يا بت ولا اية." بصت ف كس سارة اوي "اية دة؟.. اية اللي ف كسك دة؟"

سارة اتخضت اوي وامي حركت ايديها على كس سارة كأنها بتنضفه، صرخت وامي حطت ايدها على بوقها "ششش." امي فضلت تحرك ايدها على كس سارة والأيد التانية نزلت على بزها تفعيص، اختي قالت بمحن "كفاية يا ماما.. كفاية مش قادرة.. ااه..." ماما هجمت ببقها على بز سارة لحس وبوس.. الست دي اتجننت! بس المنظر سخن اوي! بمنع زوبري انه يجيبهم بكل الطرق عشان اتفرج للاخر

سارة بتتااوه "ااه.. لا لا لا كفاية.. حد يدخل علينا.. لا بلاش يا ماما."

امي عشان تسكت سارة باستها من بوقها وامي بتحرك فخادها على كسها وطيزها بتتهز.. احححاا مش قادر.. امي جابت كل الفجر دة منين! امي قلعت الأندر والشرت بتاعها.. لحم امي حضن لحم سارة اوي.. ماما ركبت فوق اختي والكس بقى فوق الكس.. ولسة مسلسل البوس واللحس ما بينهم شغال.. الأاهات والهمهمة عليت ولبني حابسه بالعافية، كس امي بدأ يتحرك ويحك فكس سارىة بعنف.. امي لحست بزاز سارة تاني.

سارة "نيكيني يا ماما.. انتي بتمتعيني نيك... كمان مش قادرة.. ااااه"

امي مش متوصية.. النيك سرعته زادت وصوت السرير بيزيق، طياز امي الكبيرة عمال يهتز، وخرم طيزها شاكله لوحده مهيجني فوق هياجي، ومرة واحدة صوت همهمتهم وأهاتهم علي اوي.. وامي بطلت نيك..




الجزء الثاني 





ازاي اقدر اتعامل مع اللي انا شايفه دة؟ افكر فيه ازاي لبعد كدة؟ هتعامل مع امي واختي ازاي بعد ما ضربت على نيكتهم لبعض؟ هحضر فرح اختي وانا هيجان عليها؟ وامي واختي هيواجهوا ابويا ازاي بكرة ف الكوشة؟ والعريس هيكون اية واضعه؟ وامي هتكون موجودة بكرة وبتسلم ع المعازيم وبتعيط عشان اختي هتفارقها ازاي ومشاعر الأمومة كلها راحت؟ انا كنت مرتبك جدا ومش عارف اترجم اللي انا شايفه دة، بس الأكيد اني بحاول اتجنب فكرة واحدة بس بكل الطرق ومش عارف.. وهي:

امي واختي سمحوا انهم يكسروا الحاجز الأسري اللي بينهم وناكوا بعض.. لية هم كمان ما يقبلوش اني انيكهم؟ 

كل ما بفكر الفكرة دي بزات بتاعي يقف تلقائيا، وارجع افتكر ازاي امي كانت بتهز طيازها وخرم طيزها بيفتح ويقفل وكسها بيحك ف كس اختي من تحتها وموسيقى اهاتهم وتوسلاتهم بتتعزف وكل دة وانا سامع وشايف وبضرب عشرة من فوق الهدوم لغاية ما بليت البنطلون! 

انا خلاص مش قادر، انا استسلمت للفكرة دي ولغريزة المحارم اللي جوايا، ابتاديت اني احط مبررات للرغبة دي حتى لو مبررات مش منطقية! فكرت ف الخناقات اللي بين ابويا وامي اللي كنت بسمعها واللي امي كانت بتتهم ابويا انه بيخونها.. انا هفرح لو ابويا فعلا بيخونها! هيفتحلي المجال اني انيكها! انا مش قادر اتخيل ازاي وصلت للطريقة دي ف التفكير، فكرت ف اني لو قدرت انيك اختي هتبقى نيكة ممتعة جداااا عشان بغفل جوزها المعرص.. عمري ما ارتحت للواد المتناك دة! تخيلت نفسي بليل على سرير الاطفال ف بيت سارة بحط زبي ف كسها وهي بتقولي دخله بصوت واطي عشان جوزها المعرص ما يسمعناش! وتخيلت امي وانا بمص بزازها الطراي على سرير ابويا وبتقولي بعبصني ف كسي يا احمد! وقولت لنفسي لية كل دة ما يبقاش حقيقة؟ لية ما حاولش حتى؟

نرجع تاني للي حصل اليوم اللي سارة وامي فاتن ناكوا بعض فيه، امي بعد ما وقفت نيك، باست اختي من بقها بوستين ونامت جنبها من التعب، سارة وشها سرحان وكأنها بتفكر ف اية اللي ممكن يتعمل دلوقتي، وامي بتبص للسقف بكل برود، ما قالتش غير كلمة واحدة ومشيت بسرعة برة الأوضة "كأننا ما عملناش حاجة."

ها ها! امي تصورت ان كل حاجة هترجع زي ما كانت! يا اخي احا.. هنيكك يعني هنيكك..

الفرح كان الوضع -عكس المتوقع- عادي جداااا، امي فرحانة ونزلت الدمعتين واتصورت مع اختي وجوزها وابويا كان جنب اختي ف نفس اصورة، ورقصت بشرمطة مع صاحبتها وبزازها باينة من كسم الفستان المجسم اللي هييجني دة ولا كأن نيكة ناكتها! اما بالنسبة للمسكينة سارة ف بتحاول تظهر ملامح الفرح لعاريسها وللمعزيم ولأمي بكل الطرق الممكنة لغاية ما بقت تأفور! ورغم كل دة اقدر من ملامحة اني اعرف انها متزاولة من اللي حصل زيي بظبط وخايفة من الي جي، زيي بظبط.


No comments:

Post a Comment