site-verification: b08ab9b932157c4e917757ca71e57685 Exxx34

Sunday, 1 July 2018

ترددت كثيرا قبل سرد احداث قصتي، كنت مبقيا عليها في خبايا ذاكرتي و منتبه لكي لا افصح عنها لاي كان فهي فضيحة في مجتمعاتنا و قد ينجر عنها ما لايحمد عقباه. لكن طالما اردت الافصاح عن ما عشته لا من اجل التفاخر او الاحساس بالذنب بل من اجل الافصاح بمراحل حكاية نادرة فمعضم قصص المحارم خيالية و الحالات التي عُرفت اغلبها قضايا اغتصاب اما القصص الحقيقية فنادرا ما تغادر جدران المنازل اين شهدت مجون حب فريد و محرم. لكن فالاخير تشجعت للنشر على الفوروم فهو يضمن السرية التامة للاشخاص

في البداية اريد التأكيد ان حكايتي حقيقية احلف لكم اذا اردتم. حاولت اغواء اغلب البنات في عائلتي اختي الصغرى اول حب لي ،اختي الكبرى و امي حبيبتي و اخيرا ابنة خالتي. اخفقت مرارا و وفقت احيانا و كان للحظ في ذلك نصيب. لن احكي كل الحكاية الان لانها طويلة جدا بل ساحكي جزأ منها.

كنت اعشق جسم اختي الصغرى والتي تكبرني ب 3 سنوات فانا اخر العنقود. كنت اراقب تحركاتها و تهادي مؤخرتها اكثر ما يشدني فيها دائما ، كانت رشيقة لكن بمؤخرة مدورة شامخة كانت سببا في اول انتصاب لزبي . لكي لا اطيل منذ سن 13 سنة و انا ممحون باختي عمري الان 27 سنة هاهاها مر عليا الكثير من المحنة .

اتذكر يوما في الصيف، كانت ظهيرة حارة و ذلك وقت راحة ابي و قيلولته اليومية، كنت اتخيل طيز اختي في تونس نسميها * تِرْمَة * مغمظا عينايا. كنت ارا وجهي في دبرها ويدايا تلاعب فلقتي طيزها مداعبة وجهي احسست حينها بانتصاب لم اعهده، زبي محمر و منتفخ بكامل انتصإبه، حينها فكرت بالذهاب الى اختي و زبي واقف لأريها ما يكنه زبي لطيزها من احترام هههه . كانت فكرة ثم في لحظة نهضت و رفعت الشورط بحيث كان زبي يتقدمني و وجدت نفسي متجها الى غرفة الجلوس، سمعت حينها صوت التلفاز عند وصولي احسست بالخوف فقد كان زبي واضحا و لم افكر في رد فعلها، ارتبكت قليلا فحاولت التلصص قبل الدخول، و اذ باختي لوحدها نائمة على بطنها مرتدية شورط خفيف ملتصق بطيزها يفصل استدارتها و تحويرتها و نفورها الى الخلف. هو يوم حظي لا محالة، اولا تأكدت من كل المنزل، الجميع نائم، عدت الى اختي زاحفا محاولا عدم اصدار اي صوت، اقتربت من ساقيها صاعدا الى محبوبتي طيزها فاصابني التعرق و انا احاول كتمان انفاسي اذ لم يسبق لي ان كنت بهذا القرب من مؤخرتها، حاولت ان اضع يدايا قريبا من طيزها فأحسست بحرارة منبعثة منها حينها عاد زبي لانتصابه الكامل فنزعت الشورط و بدأت فالجلخ و انا اشم رائحة طيزها، سرعان ما احسست بالشهوة فاقتربت منها و قبلتها من بين فلقتيها بلطف حينها ارتعش زبي بين يدي بشدة لم اعهدها لكن لسوء حظي احست بي و بدأت تستفيق حينها قفزت من جوارها و لبست الشورط بينما زبي يضخ في المني و يرتعش من النشوة.

عندما استفاقت استدارت لي محدقة و كانها عرفت ما فعلت، تسمرت في مكاني ثم جلست و قالت لي :منذ متى تحب مشاهدة هذه المسلسلات المكسيكية ؟ سكت ثم قامت اثناءها لمحت الشورط غارق بحليب شهوتي، تسمرت للحظة ثم اسرعت بالخروج.

في تلك اللحظة اعدت التفكير فيما حصل فانتصبت مرة اخرى عندها سمعت باب الدوش انتضرت قليلا فسمعت صوت الماء منهمرا، انها فرصتي لاراها عارية بمفاتنها البارزة. اسرعت الى باب الحمام و املت رأسي على قفل الباب، تبا مذا رأيت !! كل ما رأيت طيز بيضاء رائعة مطلية بالصابون و اختي منحنية الى الامام و كانها في انتضار زبي لاضعه بين فلقات طيزها. رايت دبرها الاعذر و كسها المكسي بالشعر تم استدارت فوجهت نحوي بزازها الواقف كان صغيرا لكن شامخ الى فوق و حلمته مذببه و كبيره من النوع الذي تلتهمها بفمك. تأملتها دققت في تفاصيل جسدها حتى حفضتها ثم رايتها تغسل بقية جسدها من الصابون و تمرر يديها خاصة على طيزها و ترفع بكل يد فلقة طيزها و اراها تتهادى لم استطع ان اتمالك نفسي فقذفت حليبي على باب الحمام.

منذ تلك الحادثة اصبح التجسس امر ضروري كل ما ستطعت و فعلتها مع كل من اختي الكبرى و امي، فعلتها عشرات المرات الى ان جاء يوم كشفتني امي اتكشف على اختي الصغرى فصاحت في ماذا تفعل؟ الا تستحي فخرجت اختي مسرعة من الحمام مرتدية منشفة متسائلة عن ما حصل فقالت لها امي بتلعثم؛ كان يطل عليك مالباب تفاجأت اختي لكن رايت على وجهها ابتسامة خفيفة جعلتني متسائلا

No comments:

Post a Comment